|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:59 |
 بداية من هذا العدد، تفتح الأثر صفحة تعنى بالرسائل الأدبية، صنف يبدو أنه يشهد انقراضا بسبب تعدد الوسائط التكنولوجية، وانتشار مع ما يسمى بالرسائل النصية القصيرة، وحتى يعطى كل فضل فضله، أحب أن أشير هنا، أن صاحب الفكرة هو الأديب احميدة عياشي، طرحها عليّ في أول لقاء جمعنا بغرض إشرافي … |
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:55 |
 هذه وقفة للشهيد الكاتب مولود فرعون في ذكرى اغتياله·
ولد في قرية تيزي هيبل بولاية تيزي وزو بالجزائر يوم 18 مارس 1913 ميلادي من عائلة فقيرة اضطر فقرها أباه إلى الهجرة مرات عديدة بحثاً عن العمل، لكن هذا الفقر لم يصرف الطفل ولا أسرته عن تعليمه، فالتحق بالمدرسة الابتدائية |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:52 |
 يتداول المثقفون العرب أسرارا كثيرة عن الإمارة وشؤونها الثقافية بالأخص فخلافا لكل مدينة عربية أخرى مأهولة بالفوضى والأركاييزم والعشوائية في الفعل الثقافي تجيء أبوظبي متقنة في صنع آخر ما يبقى في الإنسان بعد أن ينسى كل شيء، هي الثقافة وتفاصيلها تعاش هنا بكيفية أخرى، |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:49 |

مازال ذهني غارقًا في مذاق قصّتي (شخير) وَ (لعقةُ الشّيطان) من تلك المجموعة، رُبّما لأنني مُنذ زمنٍ بعيد لم أرتطم بعملٍ أدبيّ عربيّ يلائم ذوق القرّاء المجانين أمثالي إلى هذا الحد!· حيث الكثير من اللا مُتوقّع من شخصيّات تمتلك كيانًا بعيدًا عن النّمطيّة، تعيش بين النّاس حياة مُع… |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:43 |

ولد عبد الرزاق بوكبة في قرية أولاد جحيش شرقي الجزائر في العام .1977 حصل على ليسانس الأدب في العام 1996 و بعدها أصبح مستشارا للمكتبة الوطنية الجزائرية، فمُقدّما للعديد من البرامج الثقافية في الإذاعة والتلفزيون· حاز بوكبة على التقدير الرئاسي بالجزائر في مجالي الشعر |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:36 |

إن الأدب مثل الفوسفور،يلمع أكثر في اللحظة التي يحاول أن يموت فيهاكما يقول رولان بارت ·وتأتي تفنست التي تروي نفسها في خضم صراع التجارب الذاتية التي عاشها عبد الله حمادي صراعا تعادلت فيه الوقائع على مستوى الإخراج الشكلي للرواية وتغلبت فيه تفنست خيطا نفسيا |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:34 |

صديقي وأستاذي كاظم، أدري أنك لن تعود·· لن تعود إلى هذا العالم الذي تحول، ولا إلى عراقك الذي تغير حتى كاد يكون التراجيديا عينها··· تذكرتك اليوم، لأنه مرّ على اختفائك أربعون سنة بكاملها··· اختفيت هكذا عن الأنظار·· عن الذين أحبوك، وعن الذين بقيت كالوشم المنير في سراديب ذاكرتهم وم… |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:29 |

آخر مرة قرأت فيها عن أخبار الروائي الألماني مارتن فالسر ترجع إلى سنة 1994 بمناسبة صدور روايته الموسومة ا بدون نصيرب ohne einander حينها كان يبلغ من العمر 66 سنة وبعدها إنقطعت عني أخباره الأدبية وجديد رواياته· ولد فالسر سنة 1924 بفاسربورغ على ضفاف بحيرة |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:27 |
|
بصفتك شاعرا، مطربا، أستاذا جامعيا، منشطا لحصص ثقافية بباريس، هلا قدمت نفسك لقرائنا؟
يفضل الفنانون بصفة والشعراء بصفة خاصة الظل على الضوء، الفن هو قبل كل شيء عبارة عن صرخة حب، تأثرت كثيرا بالشاعر أرثر ريمبو عند مرحلة الشباب، فهو عبقري فذ·
كنت أكتب آنذاك حتى أنسى حالة العزلة التي كنت أعاني منها، شاء القدر أن أتوجه إلى فرنسا وأنا لم أتعد العاشرة من العمر،
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الاثنين, 15 مارس 2010 17:25 |
|
بيت في البحر
غرفة وسط الأمواج
وسط الزبد والهدير
اللذين يصلان
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |